برنامج الشرق الأوسط للباحثات "لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم" يحتفي بـ13 عاماً من الأثر الإيجابي ويكرّم ست باحثات عربيات في عام 2026

• حظيت الباحثات المكرّمات هذا العام بالتقدير لتميّزهن العلمي في مجالات تشمل الرعاية الصحية، والاستعداد لمواجهة الأوبئة، والأمن المائي، والمواد المتقدمة والتقنيات المستدامة.

• منذ عام 2014، دعم البرنامج 69 باحثة عربية بمنح تجاوزت قيمتها الإجمالية مليون يورو.

• من خلال تعزيز مشاركة المرأة ودورها القيادي في العلوم، يسهم البرنامج في دعم أولويات المنطقة في مجالات البحث والابتكار وتنمية رأس المال البشري.

22 أكتوبر، 2026: كرّم برنامج الشرق الأوسط للباحثات "لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم" في دورته الثالثة عشرة ست باحثات عربيات رائدات من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان وقطر، تقديراً لأبحاثهن التي تسهم في معالجة مجموعة من أبرز التحديات الإقليمية والعالمية، بدءاً من الأمراض المعدية والطب الشخصي، وصولاً إلى الأمن المائي والمواد المتقدمة والتقنيات المستدامة.

منذ إطلاقه في المنطقة عام 2014، ساهم البرنامج في دعم 69 باحثة عربية بمِنَح تجاوزت قيمتها الإجمالية مليون يورو، ما ساعدهن على تطوير مسيرتهن العلمية، وأسهم في تعزيز حضور المرأة ودورها في منظومة البحث والابتكار في المنطقة.

وفقاً لبيانات اليونسكو1، تشكّل النساء 41% من الباحثين في الدول العربية ، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي لمشاركة المرأة في مجال البحث العلمي. ويتطلب الحفاظ على هذا التقدّم مواصلة الاستثمار في الفرص والمسارات التي تدعم تطوّر المرأة في مختلف مراحل مسيرتها العلمية، وتمكّنها من الوصول إلى مواقع قيادية في قطاع العلوم.

في هذا السياق، قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة: "حين ندعم امرأة في العلم، فإننا نستثمر في المعرفة التي ستنتجها، والحلول التي ستبتكرها، والأجيال التي ستلهمها. وفي دولة الإمارات، يشكّل الاستثمار في الإنسان أساس تقدّمنا، ويبدأ دورنا في وزارة التربية والتعليم باكتشاف المواهب مبكراً، وتنمية قدراتها، وتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات والثقة التي تمكّنهم من مواصلة مسيرتهم في مجالات البحث والابتكار. وفي عصر الذكاء الاصطناعي، تزداد أهمية إعداد جيل من العلماء والباحثين يضع الإنسان واحتياجاته في صميم الابتكار، ويوظّف التكنولوجيا لتحسين حياته. ويؤدي برنامج الشرق الأوسط للباحثات «لوريال–اليونسكو من أجل المرأة في العلم» دوراً مهماً في دعم المواهب العلمية، بتكريم الإنجاز ومساندة الباحثات في مراحل محورية من مسيرتهن، وتمكينهن من تطوير حلول للتحدّيات التي تواجه مجتمعاتنا. فكل باحثة نكرّمها اليوم توسّع حدود المعرفة، وتفتح أمام الجيل القادم آفاقاً جديدة لما يمكنه تحقيقه".

وتعليقاً على دور لوريال في دعم هذا الطموح، قال لوران دوفييه،المدير الإداري لمجموعة لوريال الشرق الأوسط: "نشهد اليوم بروز كفاءات علمية استثنائية في مختلف أنحاء المنطقة، فيما تتبوأ المرأة مكانة متنامية في صميم هذا التقدّم. ولا تقتصر مسؤوليتنا على تقدير هذه المواهب، بل تمتد إلى تعزيز حضورها وإتاحة الفرص التي تمكّنها من التطوّر والازدهار. وعلى مدى 13 عاماً، واصل هذا البرنامج دعم الباحثات العربيات في مختلف مراحل مسيرتهن العلمية، انطلاقاً من إيماننا بأن تعزيز إسهاماتهن في العلوم يعزّز أيضاً قدرة المنطقة على الابتكار ويدعم اقتصادها القائم على المعرفة."

1https://www.unesco.org/en/science-technology-and-innovation/gender-equality

 

 

في تأكيده على أهمية المشاركة الشاملة في مجال العلوم، قال صلاح زكي خالد، مدير مكتب منظمة اليونسكو في الدوحة لدول الخليج واليمن: "يتطلّب بناء مستقبل العلوم الاستفادة من مختلف المواهب والطاقات التي تزخر بها مجتمعاتنا. وفي منظمة اليونسكو، يشكّل تمكين المرأة والمواهب الشابة، وتهيئة البيئة التي تساعدها على إحداث تغيير إيجابي، جزءاً أساسياً من رسالتنا. يسعدنا أن نواصل دعم هذه المبادرة بالتعاون مع لوريال، وأن نساند جيلاً جديداً من الباحثات العربيات القادرات، من خلال اكتشافاتهن، على الإسهام في دفع التقدّم العلمي والمساعدة في مواجهة تحديات تتجاوز حدود الدول."

من جهته، قال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: "يرتبط التقدّم العلمي بقدرتنا على تنمية المواهب وتهيئة بيئة تشجّع على البحث الطموح وتمنحه المساحة اللازمة للنمو والتطوّر. وتؤكّد شراكتنا المستمرة مع برنامج الشرق الأوسط للباحثات "لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم" التزام جامعة خليفة بدعم التميّز العلمي وتمكين الباحثات من قيادة مسيرة الاكتشاف والابتكار في مجالات حيوية لمستقبل دولة الإمارات والمنطقة."

تكريم ست باحثات عربيات في عام 2026

تعكس الباحثات الست المكرّمات هذا العام الدور المتنامي للمرأة العربية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ومساهمتها في تطوير حلول عملية لتحديات تهمّ المنطقة والعالم على حد سواء، من الرعاية الصحية والاستعداد لمواجهة الأوبئة إلى الأمن المائي والتقنيات المستدامة. وتضم قائمة الباحثات المكرّمات في عام 2026:

طالبات الدكتوراه:

• جواهر الحمادي (الإمارات العربية المتحدة) – تقديراً لبحثها في تطوير نماذج خلوية تفتح آفاقاً جديدة للطب الشخصي.

• آلاء منصور المشيقح (المملكة العربية السعودية) – تقديراً لبحثها حول تطوير مواد وميضية متقدمة لتصوير أكثر أمانًا بالأشعة السينية.

• هديل طارق زيدان (قطر) – تقديراً لبحثها حول تطوير الجيل الجديد من مضادات الفيروسات لمكافحة متحوّرات كورونا وفيروسات الجهاز التنفسي الجديدة.

باحثات ما بعد الدكتوراه:

• الدكتورة ماريه بسام الهنداوي (الإمارات العربية المتحدة) – تقديراً لبحثها حول دراسة النباتات الصحراوية لتعزيز الأمن المائي في الشرق الأوسط.

• الدكتورة الجوهره بنت صالح بن زيد الربيع (المملكة العربية السعودية) – تقديراً لبحثها حول تسخير المناعة البشرية لتطوير اللقاحات والعلاجات المناعية لمكافحة العدوى الفيروسية.

• الدكتورة سارة العريمية (سلطنة عُمان) – تقديراً لبحثها حول تحويل النفايات إلى موارد نافعة ومستدامة.

في تعليقها على اختيار الباحثات المكرّمات لهذا العام، قالت البروفيسورة ماري عبود، رئيسة لجنة تحكيم البرنامج: "يعكس العدد القياسي من طلبات المشاركة هذا العام حجم الحماس والطموح لدى مئات الباحثات اللواتي يحملن أفكاراً علمية جريئة ورؤى واعدة للمستقبل. وما أثار إعجاب لجنة التحكيم لم يكن فقط المستوى المتميّز للمرشحات، بل أيضاً تنوّع مجالات اهتمامهن وطموحاتهن. وتؤكد الباحثات الست الفائزات أنّ التقدّم العلمي يتحقق عندما تحصل المرأة على الفرصة للتعلّم والتفكير والطموح. كما أنّ دعمهن يعني الاستثمار في التميّز العلمي، وفي اكتشافات وقيادات ستسهم في رسم مستقبل منطقتنا."

اختيرت الباحثات الفائزات لعام 2026 من قبل لجنة تحكيم مرموقة تضم 11 من الباحثات والأكاديميات الرائدات من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، برئاسة البروفيسورة ماري عبّود (جامعة القديس يوسف، لبنان)، وعضوية كل من الدكتورة حبيبة الصفار (جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الإمارات العربية المتحدة)، الدكتورة مها المزيني (هيئة البحث والتطوير والابتكار، المملكة العربية السعودية)، الدكتورة صبا الهيالي (جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الإمارات العربية المتحدة)، البروفيسورة فاطمة طاهر (جامعة زايد، الإمارات العربية المتحدة)، البروفيسورة عبير البواب (الجامعة الأردنية، الأردن)، البروفيسورة رحاب نصر (الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان)، الدكتورة نازك الأتب (جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، المملكة العربية السعودية)، الدكتورة رولا الهاشم واصف (جامعة القديس يوسف، لبنان)، الدكتورة رانيا داغم (جامعة زايد، الإمارات العربية المتحدة)، والدكتورة حنيفة البلوشي (جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الإمارات العربية المتحدة).

احتفالاً بمرور 13 عاماً على إطلاقه، يواصل برنامج الشرق الأوسط للباحثات "لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم" دعم الباحثات العربيات وإبراز الدور المهم الذي يؤدينه في تطوير العلوم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة. ويشكّل البرنامج جزءاً برنامج "لوريال - اليونسكو من أجل المرأة في العلم" العالمي والذي كرَّم أكثر من 5,000 باحثة في أكثر من 140 دولة، من بينهن سبع فائزات بجائزة نوبل، انطلاقاً من إيمانها بأنّ العالم بحاجة إلى العِلم والعِلم بحاجة إلى المرأة".

- انتهى –

 

نبذة عن مؤسسة لوريال

تدعم مؤسسة لوريال النساء وتمكّنهن من بناء مستقبلهن وإحداث أثر إيجابي في المجتمع، وتركّز جهودها على مجالين رئيسيين: العلوم والجمال الشامل.

العلوم: دعم تميّز المرأة في المجال العلمي وإلهام الأجيال المقبلة

تلتزم مؤسسة لوريال بدعم العالمات والباحثات في مختلف مراحل مسيرتهن المهنية، بدءاً من تشجيع الفتيات على الاهتمام بالعلوم منذ سن مبكرة، وصولاً إلى تكريم الباحثات اللواتي حققن إنجازات علمية بارزة. ويتجسّد هذا الالتزام من خلال نهج يربط بين الأجيال، ومجموعة من البرامج المخصصة لدعم المرأة في العلوم.

بالشراكة مع اليونسكو، تدير مؤسسة لوريال منذ عام 1998 برنامج "لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم"، الذي يهدف إلى دعم مسيرة الباحثات وتسريع تطوّرهن المهني، والمساعدة في إزالة العقبات التي تواجههن، إلى جانب تشجيع الأجيال الشابة على اختيار مسارات مهنية في المجال العلمي. وحتى اليوم، دعم البرنامج أكثر من 5,000 باحثة من أكثر من 140 دولة، وأسهم في تعزيز التميّز العلمي وتشجيع العديد من الشابات على متابعة دراساتهن في التخصصات العلمية. كما تستثمر مؤسسة لوريال، بالتعاون مع اليونسكو، في مستقبل المرأة في العلوم من خلال برنامج "من أجل الفتيات في العلم"، الذي يسعى إلى تعزيز اهتمام الفتيات بالعلوم عبر تعريفهن بالتحديات العلمية المستقبلية وإطلاعهن على نماذج نسائية ملهمة في هذا المجال. ويهدف البرنامج إلى دعم الجيل المقبل من العالمات والباحثات وتشجيعهن، وتزويدهن بالأدوات التي تساعدهن على النجاح في المجالات العلمية.

الجمال الشامل: تعزيز الثقة بالنفس وفتح آفاق مهنية جديدة

تؤمن مؤسسة لوريال بأن العناية بالجمال يمكن أن تسهم في تعزيز الثقة بالنفس ومساعدة النساء على تجاوز الظروف الصعبة. لذلك، توفّر للنساء من الفئات الأكثر حاجة خدمات مجانية في مجال الجمال والعافية، لمساعدتهن على استعادة ثقتهن بأنفسهن والشعور بصورة أفضل. كما تدعم المؤسسة اندماج النساء في سوق العمل من خلال توفير برامج تدريب متخصصة في مهن قطاع الجمال. ومنذ إطلاق البرنامج عام 2007، استفادت أكثر من 190,000 امرأة من خدمات العناية بالجمال والدعم الاجتماعي، فيما شاركت أكثر من 96,000 امرأة في البرامج التدريبية.

 

نبذة عن اليونسكو

تضمّ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) 194 دولة عضواً، وتضطلع بدور محوري في ترسيخ السلام والأمن عبر قيادة التعاون متعدّد الأطراف في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات. وتتّخذ المنظمة من باريس مقرّاً رئيسياً لها، وتعمل من خلال شبكةٍ تضمّ 54 مكتباً حول العالم، ويزيد عدد موظفيها على 2300 موظف. تشرف اليونسكو على أكثر من 2000 موقع من مواقع التراث العالمي، ومحمية محيط حيوي، وحديقة جيولوجية عالمية؛ إلى جانب شبكات المدن الإبداعية، ومدن التعلّم والدمج والاستدامة؛ فضلاً عن أكثر من 13 ألف مدرسة منتسبة ومنابر جامعية ومؤسسات للتدريب والبحث. يتولى خالد العناني منصب المدير العام لليونسكو، ليكون أول مدير عام للمنظمة من دولة عربية والثاني من قارة أفريقيا. للمزيد من المعلومات: www.unesco.org

 

لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.

لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة: http://www.ku.ac.ae

 

For Women in Science Presents The Real Stars of Humanity